مع تسارع وتيرة التصنيع، بات التلوث البيئي مشكلة متفاقمة، ولا سيما الدخان الأسود الناتج عن العمليات الصناعية الذي يشكل تهديدًا خطيرًا لجودة الهواء وصحة الإنسان. ولمعالجة انبعاثات الدخان الأسود، ظهرت تقنيات فعّالة لمعالجة عوادم الديزل، ومن بينها جهاز تنقية الدخان الأسود سهل التنظيف، والذي يُعدّ حلاً تقنيًا هامًا.
جهاز تنقية الدخان الأسود المزود بفلتر تنظيف، والمعروف أيضًا باسم جهاز التنقية الجاف أو جهاز تجميع الجسيمات، هو منتج مبتكر من شركة "جرين فالي" لحماية البيئة، حيث يجمع بين مواد وعمليات تصنيع جديدة. وقد تم تطويره بشكل مستقل من خلال بحث وتطوير مستقلين، ويتميز بتصميم متوازي لوحدة تجميع جسيمات عادم الديزل، مع إمكانية سحبها بسهولة. يُعد هذا الجهاز نوعًا جديدًا من أجهزة تنقية عادم الديزل الجاف الثقيلة. يتكون جهاز تجميع جسيمات عادم الديزل من عدة حوامل معدنية لمرشح جسيمات الديزل (DPF) متصلة بالتوازي، مما يسمح لنظام التحكم الإلكتروني بإصدار إنذار وفتح صمام جانبي عند انسداد جسيمات الكربون (PM) مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط الخلفي. كما يتيح سحب وحدة الترشيح بسهولة لغسلها بالماء وتجديدها، دون استهلاك أي طاقة أثناء التشغيل. يستطيع هذا الجهاز إزالة الجسيمات والغازات الضارة من الدخان الأسود بكفاءة عالية، حيث تتجاوز كفاءة التنقية 98%، مما يوفر حلاً فعالاً للتنظيف الصناعي.
يمكن تصنيع صندوق جهاز تنقية دخان العادم الأسود من الفولاذ المقاوم للصدأ 304 أو 409، بينما يُصنع صمام التحويل الجانبي من صمام فراشة أو صمام بوابة مقاوم للحرارة العالية والمطر، أما عنصر الترشيح فهو مصنوع من سلك معدني مقاوم للصدأ مدى الحياة. يُناسب جهاز تنقية الدخان الأسود معالجة دخان العادم الناتج عن مولدات الديزل في البنوك والمطارات ومراكز البيانات والمستشفيات والمدارس ومصانع الملابس والمختبرات والعقارات وغيرها. بعد المعالجة، يُحقق غاز العادم المُعالج المستوى الثاني من "المعيار الشامل لانبعاثات ملوثات الهواء" GB16297-1996، ويصل سواد الدخان إلى المستوى الأول (أقل من مستوى رينجلمان). وبذلك، يُلبي الجهاز معايير الانبعاثات الوطنية.
يُعدّ جهاز تجميع الجسيمات الجافة تقنيةً أساسيةً في معالجة غازات عادم محركات الديزل عالية الكفاءة، حيث يُسهم، من خلال الترشيح الفيزيائي أو التفاعل الكيميائي، في خفض انبعاثات الجسيمات والغازات الضارة في غازات العادم بشكلٍ ملحوظ، مما يُعزز حماية البيئة وصحة الإنسان. ومع التطور المستمر لهذه التقنية وتطبيقاتها، تحسّن أداء هذه الأجهزة وكفاءتها بشكلٍ كبير، مما يُوفر دعماً قوياً لتحقيق بيئة إنتاج صناعي أنظف.
تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2024
