مع تطور المجتمع، شهدت صناعة المعادن غير الحديدية في الصين نموًا سريعًا، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من التنمية الاقتصادية، حيث تُستخدم على نطاق واسع في مجالات الطاقة والنقل والبناء والآلات والإلكترونيات وغيرها. ومع هذا التطور السريع، برزت مشكلة التلوث البيئي، وتفاقمت صعوبة معالجة غازات الاحتراق، التي تتميز بتركيز عالٍ نسبيًا من الملوثات، وكميات كبيرة، وتقلبات عالية، مما يُصعّب معالجتها بشكل شامل.
ستنتج صناعة المعادن غير الحديدية الكثير من الغازات العادمة في عملية الصهر، وتُعد أكاسيد النيتروجين (NOx) أحد الملوثات الرئيسية، وما نحتاج إلى القيام به هو التحكم الفعال في أكاسيد النيتروجين قبل إطلاقها في الغلاف الجوي، والحد من التأثير على البيئة.
في مجال انبعاثات أكاسيد النيتروجين، يحقق نظامنا لإزالة النيتروجين بتقنية الاختزال التحفيزي الانتقائي (SCR) مستويات انبعاثات منخفضة للغاية، مع ضمان ألا تتجاوز نسبة تسرب الأمونيا 3 جزء في المليون، مما يمنحه ميزة تنافسية شاملة. أما في معالجة أكاسيد النيتروجين في صناعة المعادن غير الحديدية، فنضمن خلط الأمونيا وغازات الاحتراق بشكل كامل، ونحسب بدقة تقنية الحقن وفقًا لظروف التشغيل، ونعتمد أنظمة تحكم ذات حلقة مغلقة وأخرى ذات حلقة مفتوحة، ونستخدم تقنية التغليف المعياري لضمان إحكام إغلاق المفاعل، بالإضافة إلى تقنية الإنترنت للتحكم عن بُعد في أنواع متعددة من الأجهزة الطرفية.
لتحقيق معالجة فعّالة لأكاسيد النيتروجين في صناعة المعادن غير الحديدية، تتمثل معالجة تلوث الهواء فيها بشكل أساسي في معالجة أكاسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت والغبار في غازات المداخن، والحد من انبعاث هذه الملوثات من المصدر، وتخفيف صعوبة وضغط المعالجة النهائية. وتقوم معظم شركات صهر المعادن غير الحديدية بمعالجة الغازات العادمة ومياه الصرف الصحي باستخدام طرق كيميائية أو فيزيائية أو بيولوجية، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى بذل جهود متواصلة في الحد من التلوث من المصدر، والتحكم في العمليات، والمعالجة النهائية، وغيرها من الجوانب لتحسين مستوى الوقاية من تلوث مياه الصرف الصحي في هذه الصناعة.
تاريخ النشر: 12 يناير 2024
